العلامة المجلسي
196
بحار الأنوار
بأمر الله تبارك وتعالى ، يا مفضل خذ هذا فإنه من مخزون العلم ومكنونه لا تخرجه إلا إلى أهله ( 1 ) . 6 - أمالي الطوسي : الفحام ، عن محمد بن هاشم الهاشمي ، عن أبيه ، عن محمد بن زكريا الجوهري البصري ، عن عبد الله بن المثنى ، عن تمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : إذا كان يوم القيامة ونصب الصراط على جهنم لم يجز عليه إلا من معه جواز فيه ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام وذلك قوله تعالى : " وقفوهم إنهم مسؤولون ( 2 ) يعني عن ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام . قال : قال الفحام : وفي هذا المعنى حدثني أبو الطيب محمد بن الفرحان الدوري ، قال : حدثنا محمد بن علي بن فرات الدهان ، قال : حدثنا سفيان بن وكيع ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن ابن المتوكل الناجي ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يقول الله تعالى يوم القيامة لي ولعلي بن أبي طالب : أدخلا الجنة من أحبكما وأدخلا النار من أبغضكما ، وذلك قوله تعالى : " ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ( 3 ) " . 7 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن إبراهيم بن حفص ، عن عبيد بن الهيثم الأنماطي ، عن الحسن بن سعيد النخعي ، عن شريك بن عبد الله القاضي قال : حضرت الأعمش في علته التي قبض فيها ، فبينا أنا عنده إذ دخل عليه ابن شبرمة وابن أبي ليلى ( 4 ) وأبو حنيفة ، فسألوه عن حاله فذكر ضعفا شديدا ، و
--> ( 1 ) علل الشرائع : 65 . ( 2 ) سورة الصافات : 24 . ( 3 ) أمالي الشيخ : 182 . والآية في سورة ق : 24 . وفى المصدر تقديم وتأخير بين الروايتين . ( 4 ) ابن شبرمة هو عبد الله بن شبرمة البجلي الضبي الكوفي ، كان قاضيا لأبي جعفر المنصور على سواد الكوفة ، وكان شاعرا ، توفى سنة 144 . ويظهر من الروايات ذمه وأنه كان يعمل بالرأي والقياس . وابن أبي ليلى هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عده الشيخ من أصحاب الصادق عليه السلام ، كان بينه وبين أبي حنيفة منافرات ، ويظهر من بعض كتب التراجم توثيقه ، راجع الكنى والألقاب 1 : 198 و 199 .